تطوير البرمجيات

عصر التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي

نُشر في: يناير 2024

مستقبل العمل هو التعاون المصمّم بعناية بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

التحوّل بدأ بالفعل.

حاولت المؤسسات لعقود مواجهة التعقيد بالأتمتة.

فبنت أنظمة لتقليل العوائق، ولوحات لقياس الأداء، ومسارات عمل تجعل أداء الأشخاص قابلًا للتوقع.

لكن المرحلة المقبلة هي التعاون بين البشر والوكلاء الأذكياء.

في Quicksort نؤمن بأن التحدي الأهم في العقد المقبل هو تصميم تعاون أفضل بين الأشخاص والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير نماذج أكثر ذكاءً.


من الأتمتة إلى التنسيق

تعتمد المؤسسات الحديثة على البيانات، لكنها تغرق فيها أيضًا.

تبقى المعرفة معزولة وتتزايد الأدوات، وتعتمد القرارات على معلومات لا تُفهم بالكامل.

وقد يزيد الذكاء الاصطناعي، بالطريقة الشائعة لنشره، الضوضاء بدل الوضوح: نموذج إضافي ولوحة أخرى وصندوق أسود جديد.

ما ينقص هو التنسيق: طريقة تجمع البشر والآلات حول سياق وذاكرة ومقصد مشترك.

هذا هو أساس المؤسسة الذكية، حيث تتعلم كل عملية، ويُثري كل قرار ما يليه، ويعزز كل فريق أثره من خلال وكلاء يفهمون المهمة.


صعود أنظمة الوكلاء

ندخل عصر العمل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ستشغّل المؤسسات مجموعة من الوكلاء المتخصصين، يستطيع كل منهم الإدراك والاستدلال والعمل، بدل الاعتماد على نموذج واحد ضخم.

ولن يعمل هؤلاء الوكلاء بمعزل عن بعضهم.

بل داخل مساحات عمل للذكاء الاصطناعي ينسّق فيها البشر عملهم، ويضيفون سياقات جديدة، ويوجّهون القرارات لحظة بلحظة.

تصبح مساحة العمل نظامًا حيًا:

  • تربط الذاكرة العمل السابق بالقرارات الحالية.
  • توفّر البيانات بيئة للتعلّم.
  • يقدّم البشر الأهداف والأخلاق والإبداع.

كل سياق جديد يزيد النظام معرفة.

وكل دورة تعاون تجعل المؤسسة أسرع وأكثر أمانًا وقدرة على التكيّف.


ما نبنيه في Quicksort

في Quicksort نصمّم التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

نطوّر مساحات عمل قائمة على الوكلاء للمؤسسات والجهات الحكومية، يتعاون فيها البشر ووكلاء الذكاء الاصطناعي بسلاسة عبر البيانات والأدوات والذاكرة.

يجمع عملنا الهندسة المتعمقة والتصميم التنظيمي.

نبني طبقات التنسيق التي تمكّن الفرق من دمج البنية التحتية الحالية، وربط وحدات الذكاء، ونشر وكلاء يعملون ضمن القيود الواقعية.

يتجاوز ما نقدّمه ميزات الذكاء الاصطناعي المنفصلة.

فنحن نهندس أنظمة تعاون تحوّل العمليات المتفرقة إلى شبكات موحّدة تتعلم باستمرار.


نموذج تشغيل جديد للمؤسسات الذكية

في هذا النموذج يصبح العمل نفسه قابلًا للتكيّف.

ويشارك البشر الذكاء الاصطناعي في الإبداع المشترك، بدل الاكتفاء بالتفويض والانتظار.

يستكشف الوكلاء ويلخّصون ويستدلون وينفّذون، ويقدّم البشر الحكم والأخلاق والسياق.

والنتيجة دورة تغذية راجعة تنمّي المعرفة والأداء بمرور الوقت:

  • يغذّي السياق التعلّم.
  • يحسّن التعلّم العمل.
  • ينتج العمل سياقًا جديدًا.

هكذا تتطور المؤسسات من مسارات عمل ثابتة إلى منظومات ذكاء حيّة.


بناء طبقة الاتصال للمستقبل

سيصبح الذكاء الاصطناعي طبقة الاتصال داخل المؤسسة، جامعًا الأدوات والأشخاص والبيانات في نظام متماسك.

يجب هندسة هذه الطبقة بعناية.

وعليها الموازنة بين الإبداع والتحكم، وبين الأتمتة والمساءلة.

هذا ما نبنيه في Quicksort:

بنية الإنسان والذكاء الاصطناعي التي تمكّن المؤسسات من التفكير واتخاذ القرار والإنجاز معًا.


الرؤية

نتخيل عالمًا تعمل فيه كل مؤسسة كعقل جماعي موزّع وقابل للتكيّف ويتعلم باستمرار.

يتولى فيه الوكلاء التعقيد، ويوجّه البشر المعنى.

ويصبح التعاون نفسه أقوى أشكال الذكاء.

لأن مستقبل العمل هو الإنسان والذكاء الاصطناعي، يتعاونان بتصميم مدروس.